...الزوّار شاهدوا أيضاً
 


...الأكثر مشاهدةً

"افعل شيء ما...!" حتى تتغير حياتك: أسرع طريقة للنجاح

العديد منّا يرغب بتطوير حياته على عدة جوانب، قد تكون مادية، معنوية، أو عاطفيّة. التغيير لا يأتي بمحض الصدفة، حيث أن أغلبنا ينتظر ضربة الحظ تلك التي سوف تَقلب حياته وتطورها للأفضل، ولم نفكر يوماً أن نصنع ضربة الحظ أو حتّى نسعى إليها، ربما ننتظر الفوز بجائزة يانصيب خياليّة لكي نصل إلى ما نصبو إليه...



ربما يدور في ذهنك بأن كثرةً من الناس قد فازوا بالفعل في هذه الجائزة المثيرة، وتغيرت حياتهم في يوم وليلة، وهنا أتاك بصيص الأمل بأنه من الممكن أن تبتسم لك الحياة في يوم وليلة أيضاً. التفاؤل أمر مطلوب في واقع الأمر حتى لا نيأس من عَملنا أو وضعنا، لكن يجب أن نضح حداً لهذا التفاؤل، لأنه سوف ينقلب إلى يأس في يوم من الأيام ويدمرك، لهذا، يجب أن تفكر خارج الإطار وتبتكر طرقاً لتحسين وضعك وتطور حياتك.

حَسب بي.بي.سي، فإن نسبة فوزك بجائزة "ميغا مليونز" الأمريكية هي0.00000033%

لا تحاول أن لا تفشل


ربما يصدمك هذا، فكيف لك أن تنجح فيما تسعى إليه إذاً ؟

في واقع الأمر، يجب أن لا يكون خيارك الأول هو تجنب الفشل. لو سألت الذين حققوا نجاحات عظيمة في حياتهم عن عدد مرات فشلهم لصدمتك الإجابة بكل تأكيد، حيث أن النجاح لا يأتي -غالباً- من أول محاولة.



لنتوسّع بالأمر قليلاً، لنفترض أنَّ مقياس النجاح لديك هو شراء منزل كبير وسيارة فارهة أو الحصول على عمل مريح -هذا هو هدف أغلب الناس- فإنك سوف تعمل لمدة 15-20 سنة بواقع 8 ساعات يومياَ، وتوفّر ما تستطيع توفيره آخر الشهر من راتبك، حتى تصل لسن 45. لنفترض أيضاً أنك استطعت الحصول حلى حلمك بالسيارة أو المنزل. في هذه المرحلة تكون قد حققت ما كنت تصبو إليه وتظن أنك شخص ناجح. مرحباً بك عزيزي في أزمة منتصف العمر. حيث الراتب التقاعدي -إن وُجِد- لن يكون كافياً، ومصاريف هذا المنزل أو تلك السيارة عالية جداً فلا تستطيع تحمّل نفقاتها، إذاً ستضطر لبيعها وتحصل على شيء أصغر بإمكانك تغطية تكاليفه ومحاولة الاستثمار أو تقنين النفقات مما تبقى من المبلغ لتستطيع إكمال حياتك أو تعليم أولادك. للأسف، فإن أغلب هذه الخطط باءت بالفشل الذريع، ولاحقاً سوف تكتشف أنك قضيت عشرون سنة من العمل الكادح والتوفير ولم تستمتع بحياتك، مقابل ماذا ؟! الأدهى من ذلك الفشل، أنك لن تستطيع تفاديه أو تصليحه بسهولة، فمرحلة النشاط والإنجاز في العمر قد شارفت على الانتهاء.


>لماذا نشعر بالكآبة: تأثير مواقع التواصل الاجتماعي

ما الحل؟!


ربما لم يوافقني الرأي بعض من الناس في تلك الأمور التي طرحتها، ولكن هناك طرق للنجاح بإمكانك استغلالها والعمل بها وأنت في سن مبكرة. بعضنا قد يذهب إلى مواقع البحث ويسأله "أسرع طريقة للنجاح" أو "المختصر المفيد للنجاح الفريد".




حدّد مقاييسك للنجاح


في حقيقة الأمر، لا يوجد طريقة للنجاح! نعم! بل بدلاً من ذلك، يجب عليك أن تعمل على مقاييسك للنجاح. مقاييس النجاح لدى الغالبية العُظمى من النّاس هي ما ذكرناه سابقاً من منزل أو عمل أو سيّارة.


معيار النجاح يختلف من شخص لآخر، لذلك يجب أن تكون حريصاً حول كيفية وضع مقاييس النجاح لديك، اجعله دائماً ممكناً لا خيالياً، حتى تتحفز للسعي وراءه وإدراكه، وبالتالي سوف ترى نفسك تعمل بكل جهدك للوصول إليه، وبعد نجاحك هذا سوف تسعى لنجاح أكبر منه وتكون قد تعلّمت حرفيّاً كيف تضع معيارك المنطقي للنجاح. المقاييس العالية التي يضعها بعضنا، غالباً ما تكون بعيدة المنال بشكل كبير، وهذا يولّد لدينا حالة من الاكتئاب والشعور بالفشل والإحباط من أول محاولة، فلا نعيد التجربة مجدداً….. عدم تكرار المحاولة هو الفشل بعينه !

>لماذا نشعر بالكآبة: تأثير مواقع التواصل الاجتماعي


"افعل شيئاً ما…!"


هل فكّرت يوماً أن تفعل شيئاً ما لتغيير حياتك؟


أُجزم أنّ العديد منّا قد فكّر بأن يطور من نفسه ويغير حياته، وبالتالي بذَلَ وقتاً أكبر في العمل وجهداً مضاعفاً حتى يحصل على العلاوة أو الحوافز في نهاية السنة.

القلّة القليلة جدّاً من النّاس من حققوا دخلاً جيّداً من خلال تفانيهم في العمل، لكن إن كنت تسعى للاستقلال المادّي، فهذا يتطلب منك أن تفعل شيئًا. لا تربط نفسك دائماً دائمًا بالشهادة التي حصلت عليها، ولا تضع الأعذار بأنك ليس لديك رأس المال الكافي للبدء بمشروعك الخاص، ولا تتحجج بقلّة الوقت، جميعها أسباب نضعها حتى نرتاح ونرضى عن أنفسنا، ثم نقيّد نفسنا بوظيفة أقلّها ثمان ساعات يومياً لنجعل غيرَنا أكثر ثراءً ولا تَحصل إلا على القليل مقابل مجهودك الكبير.

الجميع لديه موهبة معيّنة. اجلس مع نفسك قليلاً في مكان هادئ ذو اطلالة جميلة، وتذكّر أن تأخذ كوب قهوتك، وفكّر فيما أنت تستمتع بعَمله، تذكّر طفولتك وما كان يُسعدك، في طفولتنا جميعاً، يوجد لدينا بعض الذكريات عن ما كان يُمتعنا ونحن نعمل فيه، فنتلقى توبيخاً من أهالينا لإهمالنا كُتُبنا ودراستنا والإلتهاء بشيء آخر غير الدراسة، وذلك حِرصاً منهم علينا لنيل الشهادة والحصول على الوظيفة المناسبة. ذلك الشيء الآخر هو سبيلك للنجاح، فكّر فيه مليّاً وسوف تجد الطريقة المناسبة لتحويله لنجاح كبير.



٦٠ مشاهدة٠ تعليق
  • Instagram
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube