...الزوّار شاهدوا أيضاً
 


...الأكثر مشاهدةً

كيف تتخلص من القلق والتوتر بشكل طبيعي - 8 طرق طبيعية للتخلص من التوتر والاكتئاب


العلاجات الطبيعية للقلق والتوتر | خيارات علاجية أخرى للقلق والتوتر الدائم | نظرة عامّة


يعاني الكثير من الأشخاص من ضغوط وتوتّر مزمنين بسبب ظروف الحياة أو مشاكل العمل. ينتج عن هذا التوتّر أعراضًا مثل العصبية، القلق، الاكتئاب، سرعة ضربات القلب، وألم في الصدر.


في الواقع، يعدّ القلق من أكثر مشكلات الصحة العقلية شيوعًا في العديد من دول العالم.

في الولايات المتحدة على سبيل المثال، يتأثر أكثر من 18 بالمائة من البالغين باضطرابات القلق كل عام.
التخلص من التوتر والاكتئاب
صورة تعبيرية - Pixabay

في بعض الحالات، يمكن أن تؤدي بعض الحالات الصحية الأخرى، مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، إلى اضطراب القلق أو التوتّر. الحصول على تشخيص دقيق يمكن أن يساعد بشكل كبير في حصول الشخص على أفضل علاج.


في هذه المقالة، ستتعرّف على مجموعة واسعة من العلاجات الطبيعية والمنزلية التي يمكن أن تساعد في التخلص من التوتر والقلق.


العلاجات الطبيعية للقلق والتوتر


تعدّ العلاجات الطبيعية آمنة بشكل عام ولا تشكّل خطراً للاستخدام جنبًا مع العلاجات الطبية التقليدية.


ومع ذلك، يمكن لبعض التغييرات في النظام الغذائي والحصول على بعض المكمّلات الطبيعية أن تغيّر طريقة عمل الأدوية المضادة للقلق، لذلك من الضروري استشارة الطبيب قبل تجربة هذه الحلول. بالتأكيد سيكون الطبيب قادرًا أيضًا على التوصية بعلاجات طبيعية أخرى.


1. تمرن


ممارسة التمارين تعتبر طريقة رائعة للتخلص من الطاقة السلبية، وتدعم جميع الأبحاث هذه الطريقة للتخلّص من التوتّر.


على سبيل المثال، وجدت دراسة عام 2015 لـ 12 تجربة عشوائية أن التمارين الرياضية قد تكون علاجًا للقلق. ومع ذلك، حذّرت الدراسة من أن الأبحاث ذات الجودة الأعلى فقط هي التي يمكن أن تحدد مدى فعالية هذه الطريقة.


قد تساعد التمارين أيضًا في علاج القلق الناجم عن الظروف العصيبة. على سبيل المثال، تشير نتائج دراسة أجريت عام 2016 إلى أن التمارين الرياضية يمكن أن تفيد الأشخاص الذين يعانون من القلق المتعلق بالإقلاع عن التدخين.


2. التأمل


يمكن أن يساعد التأمّل في إبطاء الأفكار المتسارعة، مما يسهّل إدارة التوتر والقلق. قد تساعد مجموعة واسعة من أساليب التأمل، بما في ذلك التأمّل الواقعي (أثناء اليقظة) أو التأمل أثناء اليوجا.


التأمل القائم على اليقظة هو أمر شائع بشكل متزايد في العلاج. تشير دراسة أجريت عام 2010 إلى أنه يمكن أن يكون فعّالًا للغاية للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تتعلق بالمزاج والقلق.

 

اقرأ أيضاً: 13 علامة تدل على أنّك سيء في اتخاذ القرارات

 

3. تمارين الاسترخاء


بعض الناس يشدون عضلاتهم دون وعي ويقبضون على الفك كاستجابةً ورد فعل لا إرادي للقلق. بالتالي، يُمكن أن تساعد تمارين الاسترخاء التدريجية للتخلّص من هذا التوتّر.


جرّب الاستلقاء في وضع مريح وقم بشد كل مجموعة عضلية وإرخائها ببط، بدءًا من أصابع القدم وحتى الكتفين والفك.


4. الكتابة


العمل على إيجاد طريقة للتعبير عن القلق، يمكن أن يجعله أكثر قابلية للإدارة.


تشير بعض الأبحاث إلى أن كتابة اليوميّات وغيرها من أشكال الكتابة يمكن أن تساعد الناس على التعامل بشكل أفضل مع القلق.

وجدت دراسة أجريت عام 2016، على سبيل المثال، أن الكتابة الإبداعية قد تساعد الأطفال والمراهقين والبالغين أيضاً في إدارة القلق. لذلك، إن لم تستطع أنت، فعلى الأقل درّب أطفالك عليها وسترى النتائج بكل تأكيد.

 

اقرأ أيضاً: لكي تعيش بسعادة: أتقن فن التجاهل

 

5. استراتيجيات إدارة الوقت


يشعر بعض الناس بالقلق إذا كان لديهم الكثير من الالتزامات دفعة واحدة. قد تشمل هذه الأنشطة العائلية والعمل والصحة. يمكن أن يساعد وضع خطة لترتيب الأمر اللازم التالي في الحفاظ على هذا القلق بعيدًا.


يمكن أن تساعد استراتيجيات إدارة الوقت الأشخاص على التركيز على مهمة واحدة في كل مرة ولا تشوّش أفكار بدوامة من الالتزامات دفعة واحدة. يمكن أن تساعد أدوات الإدارة القائمة على الكتب والتقويمات عبر الإنترنت، وكذلك مقاومة الرغبة في القيام بمهام متعددة.


يجد بعض الناس أن تقسيم المشاريع الكبرى إلى خطوات يمكن إدارتها، إلى أن تساعدهم على إنجاز تلك المهام بضغط أقل.


6. الروائح


يمكن أن تساعد رائحة الزيوت النباتية المهدئة في تخفيف التوتر والقلق. تعمل بعض الروائح بشكل أفضل مع بعض الأشخاص أكثر من غيرهم، لذلك ضع في اعتبارك أنك بصدد تجربة العديد من الروائح.


قد يكون الخزامى (لافندر) مفيدًا بشكل خاص. اختبرت دراسة أجريت عام 2012 آثار العلاج بالروائح بالخزامى على الأرق لدى 67 امرأة تتراوح أعمارهن بين 45 و 55 عامًا. تشير النتائج إلى أن العلاج بالروائح قد يقلّل من معدل ضربات القلب على المدى القصير ويساعد في تخفيف مشاكل النوم على المدى الطويل.

 

اقرأ أيضاً: 14 نصيحة مجربة و سهلة للاستيقاظ بنشاط في الصباح

 

7. شاي الاعشاب


العديد من أنواع شاي الأعشاب تساعد في التخلص من القلق وأرق النوم.


يجد بعض الناس أن عملية صنع الشاي وشربه مهدئة، لكن بعض أنواع الشاي قد يكون لها تأثير مباشر أكثر على الدماغ مما يؤدي إلى تقليل القلق.

تشير نتائج تجربة أجريت عام 2018 الصغيرة إلى أن البابونج يمكن أن يغيّر مستويات هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر.

8. المكملات العشبية


مثل شاي الأعشاب، العديد من المكملات العشبية تساعد على تقليل القلق. ومع ذلك، فإن القليل من الأدلة العلمية تدعم هذه الادعاءات.


من الضروري العمل مع طبيب على دراية بالمكملات العشبية وتفاعلاتها المحتملة مع الأدوية الأخرى.

خيارات علاجية أخرى للقلق والتوتر الدائم


القلق المزمن أو الذي يتعارض مع قدرة الشخص على أداء وظائفه يستدعي العلاج.


عندما لا تكون هناك حالة طبية أساسيّة، مثل مشكلة الغدة الدرقية، فإن العلاج النفسي هو أكثر أشكال العلاج شيوعًا.


يمكن أن يساعد العلاج النفسي الشخص على فهم ما يثير قلقه. يمكن أن يساعد أيضًا في إجراء تغييرات إيجابية في نمط الحياة والعمل من خلال الصدمة.


يُطلق على أحد أكثر علاجات القلق فعالية اسم العلاج السلوكي المعرفي (CBT). الهدف منه هو مساعدة الشخص على فهم كيف تؤثّر أفكاره على عواطفه وسلوكه واستبدال ردود الفعل تلك ببدائل إيجابية أو بنّاءة.


يمكن أن يساعد العلاج المعرفي السلوكي في القلق العام والقلق المتعلق بقضية معينة، مثل العمل أو حالة من الصدمة النفسية.


يمكن للأدوية أيضًا أن تساعد الشخص على إدارة القلق المزمن. قد يصف الطبيب الأدوية في أي من المجموعات التالية:

  1. الأدوية المضادة للقلق تسمى البنزوديازيبينات، بما في ذلك زاناكس والفاليوم.

  2. مضادات الاكتئاب تسمى مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، بما في ذلك بروزاك.

  3. الأدوية المنومة، إذا كان القلق يتعارض مع النوم.

يجب على الأشخاص اتباع تعليمات الطبيب عند استخدام هذه الأدوية، حيث يمكن أن يكون لها آثار ضارة شديدة وربما تهدد الحياة، لذلك دائماً ما تنصح معرِفة بزيارة الطبيب قبل اتخاذ أي اجراء أو استعمال أي دواء.


يمكن أن تحل علاجات القلق الطبيعية محل العلاجات التقليدية أو تكمّلها.


نظرة عامّة


يمكن أن يزداد القلق غير المعالج سوءًا ويسبب مزيدًا من التوتر في حياة الشخص. ومع ذلك، يمكن علاج القلق بشكل كبير بالعلاج النفسي والعلاجات الطبيعية وتغيير نمط الحياة والأدوية.


قد يحتاج الشخص إلى تجربة عدة أنواع من العلاجات قبل العثور على العلاج المناسب. يمكن للطبيب مساعدة الشخص في تحديد الخيارات الأفضل.

٦٤ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل
  • Instagram
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube