...الزوّار شاهدوا أيضاً
 


...الأكثر مشاهدةً

ما هو وباء جدري القرود الجديد؟ تعرف عليه وعلى أعراضه وعلاجه

ما هو جدري القرود؟

جدري القرود هو مرض نادر جداً يسببه فيروس معدي وانتشر مجدداً في بعض دول العالم وخصوصاً في القارة الأوروبية. يتميز مرض جدري القرود بحمّى وتضخم في الغدد الليمفاوية وطفح جلدي ينتشر على الجسم، ويسبب العديد من الآفات على الوجه والأطراف.

مرض جدري القرود
صورة تعبيرية

بدأ انتشار جدري القرود في وسط وغرب إفريقيا حيث تتواجد معظم الإصابات. على الرغم من تسجيل بعض حالات الإصابة المؤكدة في الولايات المتحدة في العام 2021، إلا أنه بدأ بالاتساع مؤخراً ليشمل دول القارة الأوروبية وتحذيرات من احتمالية تحوله إلى وباء.


جدري القرود هو مرض حيواني المصدر، وذلك يعني أنه بالإمكان انتقاله من الحيوانات إلى البشر، وأيضاً يمكن أن ينتقل من إنسان إلى آخر.


اعرف أيضاً ما هو أفضل وقت لتناول فيتامين د للاستفادة منه؟ صباحا أم ليلا؟


تابع معنا قراءة المقال للتعرف على أسباب، أعراض وتشخيص جدري القرود، أيضاً، ستتعرف من خلال المقال على كيفية انتشاره وإمكانية علاجه.


ما الذي يسبب جدرى القرود؟

الفيروس هو جزء من جنس orthopoxvirus، وهو أحد أفراد عائلة الفيروس المسبب لمرض الجدري، وتم اكتشاف هذا المرض لأول مرة في عام 1958 بين القرود، وسجلت أول حالة إصابة بين البشر في 1970 وكانت في جمهورية الكونغو الديموقراطية.


أعراض جدري القرود

أعراض مرض جدري القرود متاشبهة مع أعراض مرض الجدري العادي، إلا أن أعراضه أكثر اعتدالاً مقارنةً مع الجدري العادي.


أولى أعراض جدري القرود قد تستغرق فترة ما بين 5 إلى 12 يوماً بعد إصابتك بالفيروس. وفي بعض الحالات قد تستغرق من 7 إلى 14 يوماً.

تشمل أعراض جدري القرود المبكرة ما يلي:


  • الحمّى، وهي عادةً أول الأعراض.

  • صداع الرأس.

  • آلام في العضلات.

  • آلام في الظهر.

  • إعياء في الجسم.

  • قشعريرة.

  • تضخم في الغدد الليمفاوية.

وعادةً ما يظهر الطفح الجلدي بعد يوم إلى ثلاثة أيام من تطور الحمّى. ينتشر الطفح الجلدي عادة على:


  • الوجه (وهو الأكثر شيوعاً).

  • راحة اليدين.

  • أسفل القدمين.

  • الفم.

  • الأعضاء التناسلية.

  • العيون (وتشمل الملتحمة والقرنية أيضاً)

تعرّف أيضاً على أسباب الهالات السوداء والانتفاخ حول العيون وعلاجها


أما تطور شكل حبوب الطفح الجلدي لمرض جدري القرود فتترتب كما يلي:


  • حبوب مسطحة ومتغيرة اللون.

  • حبوب مرتفعة قليلاً مرتفعة قليلاً

  • حويصلات ونتوءات بسائل في داخلها.

  • نتوءات بسائل مصفر.

  • قشور.

  • ثم تجف الحبوب وتتقشر وتسقط في النهاية.


عادة ما تستمر أعراض جدري القرود بشكل عام من أسبوعين إلى شهر وتختفي دون تدخل علاجي.


مضاعفات الإصابة بجدري القرود

تشمل مضاعفات جدري القرود ما يلي:


  • الإلتهاب الرئوي في القصبات الهوائية.

  • تعفّن في الدم.

  • التهاب أنسجة المخ، أو ما يعرف بالتهاب الدماغ.

  • إصابة قرنية العين.

  • قد تؤدي عدوى القرنية إلى فقدان البصر لا قدّر الله.


في بعض الحالات الشديدة جداً، قد تتشكّل الحبوب على شكل تجمعات وتتسبب في تساقط الجلد على شكل قطع كبيرة.


كيف ينتشر جدري القرود؟

السبب الرئيسي لانتشار عدوى جدري القرود تأتي من الاتصال المباشر بالمواد التالية من الحيوانات والبشر المصابين:


  • الدم.

  • سوائل الجسم.

  • الحبوب على الجلد.

  • قطرات الجهاز التنفسي،


بالاتصال مع هذه المواد التي يمكن أن تدخل الجسم عن طريق التنفس أو الأغشية المخاطية أو خدوش الجلد. بشكل عام، تقول مراكز السيطرة على الأمراض أن الانتشار من شخص لآخر منخفض للغاية. وفي حالة حدوث عدوى بالفعل، فذلك يكون بسبب الاتصال المباشر وجهاً لوجه مع الشخص المصاب في دائرة نصف قطرها 6 أقدام ولمدة 3 ساعات مع الشخص المصاب.


أيضاً، يمكن أن يحدث الانتقال من خلال:


  • التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة أو التعرض للدغات الحشرات.

  • تناول لحم حيوان مصاب.

  • التعامل مع عنصر ملوث بالفيروس، مثل الفراش أو الأثاث.


هل يسبب جدري القرود الوفاة؟

وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض ومنظمة الصحة العالمية، فإن حالة واحدة من بين كل 10 حالات قد تؤدي للوفاة.


قد تتعرّض الحالات الشديدة الوفاة، وتشمل عوامل الخطر ما يلي:


  • أن تكون سنّك صغيرة.

  • التعرض للفيروس لفترات طويلة.

  • ضعف الحالة الصحية العامة.

  • تطور المضاعفات والأعراض.


علاج جدري القرود

في الوقت الحالي، لا يوجد علاج نهائي لجدري القرود، يعتمد العلاج على مناعة الجسم بشكل رئيسي وقدرته على القضاء على الفيروس، مما يعني أن الشخص ممكن أن يتحسن دون علاج.


بعض الأدوية ممكن أن تساهم في السيطرة على تفشّي المرض ومنع انتشاره مثل:

  • لقاح الجدري.

  • الغلوبولين المناعي (VIG)

  • المضادات الحيوية الخاصة بالفيروسات.


ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، يعتبر لقاح الجدري فعّال بنسبة 85% تقريباً ويساهم منع تطور مرض جدري القرود. لحسن الحظ أن معظمنا قد تلقّى بالفعل لقاح الجدري عندما كنّا أطفالاً، لذلك، قد تكون الأعراض خفيفة في حالة الإصابة.


الأخبار الجيدة أنه تم بالفعل تحضير لقاح خاص في جدري القرود في عام 2019، إلا أنه لا يزال غير متاح على نطاق واسع للجمهور.

٢٥ مشاهدة٠ تعليق
  • Instagram
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube